. . . . . . . يَا دَار
هَبَّت انسامك كُلَّمَا أَطَلّ الصَّبَّاح
فِي قُلُوبِنَا حَسْرَة وَلَيْس انْشِرَاح
كَيْف ننساك وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْبِطَاح
مَا تَرَكْنَاك بِأَمْرِنَا بَاقِيَة وَفِي قُلُوبِنَا جِرَاحٌ
عِطْرك لَا زَالَ فِي أُنُوفِنَا فَوّاح
يَا أغلا الدِّيَار مُبَارَكَة بِغَيْرِك كَيْف نرتاح
بعادنا عَنْك المناولم نَعُدّ نَسْمَع للديكة صِيَاح
وَلَا لِصَوْت الْأَذَان حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
فِي أَرْضِ غَرِيبَة سَكَنًا فَكَيْف نُدْرِك النَّجَاح
لَا نَامَتْ أَعْيُن الجبناء فَلَيْسَ لَهَا إرْتِيَاحٌ
الْحبّ أَنْت والخليلة الْجَلِيلَة مِنْك السَّمَاح
سنعود كَمَا عَوْدِة لِلْجَسَد الرُّوح
وَإِن فَصَّلْتُهَا يَفْنَى الْجَسَد وَكُلّ شيئ مُبَاحٌ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق