.
.
. . . . . أغدا أَلْقَاك
رُبَّمَا تَكُنْ مَكْتُوبَة بِلَا عُذْرٍ
هِيَ قَضَاءٌ مفْعَلَةٌ بِلَا أَمْرِ
أحببتك وَانْتَظَرْت لِقَائِك عُمَر
أَخَافُ مِنْ لَحَظَات الِإنْتِظَار
لَأَعْلَمُ مَا هِيَ لَدَيْك الْأَخْبَار .
هَلْ لَا زِلْت حبيبتك
وَأَنْتَ الّذِي قُلْت سَيَبْقَى حُبُّك
مَا حَيِيتُ أبَدَ الدَّهْرِ
يَا واخدا مِنِّي كُلّ الْفِكْر
ااراك وَحبُّك فِي قَلْبِي وَافِر
أَم ستهزمني كُلّ تِلْك الْعِبَر
أَنَا الَّتِي أَرْهَب اللِّقَاء
وَأَنَا الَّتِي تَخْشَى الْبَقَاء
عَلَى أَحَرَّ مِنَ الجَمْرِ
انتظرتك عِشْرُون
وَلَا زِلْت أَتَمَنَّى لِقَائِك بِجُنُون
أَحْسَب الثَّوَانِي بِالسِّنِين
يجمعنا الحب والحنين
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق