لقد كان ثوره
وكان قمة وعنفوان
وكان سيد الرجال
الاخ والاب لهم في الميدان
لم يهن ولم تهن عليه فلسطين
في زمن قل به الرجال
كان يقود المعركة
ولم يكن يجلس على كرسي
وان لم يعجب الكثيرين
إنه قائدي وتاج على رأسي
لقد غدر به وطعن في الصميم
القائد الفلسطيني الرمز
الياسر العرفات
كان يأكل مع المقاتل
ولا ينام على سرير حريري
وكان يأخذ طعامه معنا
لقد كان يؤثر فلسطين
وكان يقبل يد الجريح ورأسه
كان قمة في الرجولة والمعادلة
نعم انه رمز فلسطين
كوفية
وبدلة عسكرية لم يجددها
وكان يستطيع لبس الحرير
هذا هوا قائد وطني فلسطين
الرحمة لروحه الطاهرة ولأرواح الشهداء شهداء الأمة الذين وفو بالعهود
واننا لعائدون
بقلم Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق