ألا نلتقي
طلبت موعدا للقاء
كي يتناغم الحوار بيننا في الاثناء
فيتطّلع كل منّا على ما في الثاني
من ملامح الوجود والبياني
لتلتقي الدروب مع الحدود
توضيحا للرؤيا والنظر
حتى تتجلّى للأوتار مواطن السفر
فنحدّد ويحدّد المطلوب
تبيانا للأفاق والدروب
و يستقر الحال على اتفاق
متواصلين بالمحبة أو الفراق
فما مبرّر التردّد الموجود
وذاك التذبذب المردود
أهو تهرّب مدروس
ترجمة لحسّك المدسوس
أم نابع عن الدلال في الانفاس
والتّيه والشعور بالإحساس
ألا نلتقي ...
ابو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق