مَرَيْت عَلَى ديرتها صبحية
لَقِيتَهَا نَاشِرَة شَعْرهَا ع كتافها الصَّبِيَّة
مَا ابهاها الْحُلْوَة تُشْبِه الحُوريَّة
صبحنا عَلَيْهِمْ وَمَا رَدُّوا عَلَيْنَا
ليش يَا جَمِيلَة صبحينا
كُلُّهَا رِقَّةٌ جَمَال وحنية
اتدلعت واتمايلت شُو الْقَضِيَّة
مَشْيِهَا مَشْي الْغِزْلَان
عطرها النَّرْجِس وَالرَّيْحَان
شوفتها لِلرُّوح إفْتِتَان
أَخَذَت عَقْلِيٌّ وَمَا خَلَتْ حِيل فيي
طُولِي فِي الْمَغِيبِ يَا شمسنا المضوية
لَعِنْد حبايبنا ولقلوبهم وَدِينًا
بركي بيرجعوا وبفكروا فِينَا
حُبُّهُم أصْبَحَ كُلُّ امانينا
هدينا وَلَا اطولي الْغُيَّاب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق