. . . . . . . . زَمَان
كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ أغلا الْأَحْبَاب
وينك بِأَيّ الْبِلَاد صرْت إنْت
سَافَرْت وَمَا عُدَّت إرْجَعْت
وَلَمَّا بتندهلي بتطرق عَلَى الْأَبْوَابِ
ليش هَاجَرَت كنك أُنْسِيت الْعِتَاب
وَإنْسِيت إِنَّك إلَك بهالديري أَحْبَابٌ
حَتَّى مَا يعْرَف بحبنا حَدى
صَوْتَك مَا بيتخطى الْمَدَى
كُنَّا نَمْشِي أَنَا وَإنْتَ عالهدى
رِيتك تَرْجِع ونعيد هَاك الْأَيَّام
نرْجع أَنَا وَإنْتَ نملى الدَّنِيّ حُبّ وهيام
مَا اجملها كُنَّا نرسم فِيهَا الْأَحْلَام
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق