هونيك بِالْبَعِيد كَانَ يَوْمُ الْعِيدِ
تَأَخَّرَت يَا قَلْبِي كَثِير الْمَوَاعِيد
تَفَرَّقْنَا وَكُلّ واحدصفى بَعِيد
أَي جَرَّارٌ الْوَرْد دبلت بَعْدَ مَا فَارَقْتهَا الْأَيْد
كنها بتشعر بِالْحَنَّان بِتَعْرِف مَيْن بتريد
قَالَتْ يَا خَالِي الوردات ماتواوما عَاد طَلَعُوا مِنْ جَدِيدٍ
بعيوني داريتهم وبسقيهم بِنَفْس الْمَوَاعِيد
يَا زَمَان لَيَّة الْبَشَر مَا عِنْدَهُمْ وَفِى
مَات الْإِحْسَاس جواتهم الْقُلُوب مَا فَيَا دفى
بُرُود صابها الْبَشَر عَمّ تَمْشِي عَلَى الْهَوَى
الْقُلُوب ضَاع الْحَبّ مِنْهَا مَا عَادَ فَيَا وَفِى
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق