. . . . .. تعلق قلبي
سرت خَلْفَهَا حَتَّى غَابَ ظِلِّهَا
مَضَت بِلَا كَلِمَة وَدَاع تَقُولُهَا
مَالَت رُوحِي لِجَمَال قدْهَا
لَا زَالَ عَاشِقٌ يَنْتَظِر قُدُومِهَا
خَبَرُهَا وَهَات أنْسام مِن عطرها
غَزَت قَلْبِي بِلَحْظَة عُبورهَا
الْعَيْنِ لَا زَالَتْ لَم ترتوي مِنْهَا
الدُّنْيَا أَفْلَت عَلَى الْغُرُوبِ شَمَّسهَا
إن تَنَسَّم الصُّبْح لَعَلَّه يَأْتِي بِأخْبَارِهَا
عَاشِقٌ الظِّلّ سَاكِنٌ فِي مِحْرَابَهَا
يَا غَائِبَة لِعَلِيّ أَعْرِف أَسْرَارِهَا .
لغدوت قَبْل الْأَصِيل أَطْرَق بَابِهَا
لأُخْبِر أَهْلِهَا اني ابنتكم قَاصِدُهَا .
إن سمحتم لِي أَخْطَب مِنْكُم ودها
لَعَلَّهَا تَكُونَ سَاعَةُ اِسْتِجَابَة مِنْ أَهْلِهَا .
بدياركم أَكْمَل بِالْحَبّ افراحها
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق