. . .. رحمة للعالمين
نُورًا كُنْتُ بَيْنَ الْأَجْرَامِ السَّمَاوِيَّة
خَيْرِ الْخَلْقِ وَالْبَرِيَّة
تخلقت بِالْمَعَانِي وَالصِّفَات الزَّكِيَّة
لِلْعَالَمِين رِسَالَة نصية
محموداطل بِالْفَجْر هِدَايَة
بَشِيرًا نَذِيرًا أَخْلَاقك نَقِيَّة
أَرْسَلْت بالرحمات والبشرية شِقَّيْة
مُرْسَلًا بِدَايَة لِلْأُمَّة الْعَرَبِيَّة
فَكُنْت هَدْيَهُ مِنْ الرَّحْمَنِ للبشرية
جَمَعْنَا الرَّحْمَن بِك يَوْمِ الْحَشْرِ وبييديك سَقْيِة
لَا نَظْمِئ بَعْدَهَا شُرْبه هنيَّة
صَفِي الرَّحْمَن وَلِلْمُؤْمِنِين رَحمَة
نُورك عَمّ الْعَالَمِين بِهِ الْفَرْجُ وَبَهْجَة
بِأَبِي وَأُمِّي وَنَفْسِي نَبِيَّ اللَّهِ وَجَنَّة
اُمْنُنْ عَلَيْنَا وَأَنْت اللَّهُ يَوْمَ الْحَشْرِ بِالشَّفَاعَة
شَفَاعَة بِنَا يَوْمِ الْحَشْرِ وَالْجَمَاعَة
لِلَّهِ الْأَمْرُ وَالطَّاعَة
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا حَتَّى
تَنَالُوا جنَّة ونعيما
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق