Sami Cheikh.
٥٠ د
1 ي
غيمة الليل
د.سامي الشيخ
2.10.2022
مدينة الضباب
لندن
لو تغسلين
بروحك الورد
الذي أغواني
و شتات روحي
لملميه و حالي
لو ترسمين
بغيمة الليل
المرصع أضلعي
أو تصعدين
معارج الأهوال
لو تمطرين بوردتي
مثل الرحيق
كأنك المطر الشهي
لكنت أنت أميرتي
و نبية الترحال
يا ليت إن ٠٠
كنت تجليت
لكامل صهوتي
و تراقصت
كلمات بوحك
فوق بهو خيالي
لكنت سرا
قد نما
في الحبِ
والروح التي
ترجو وصالِي
فعانقي الحب
في غرامٍ بهيٍ
و فلسفي الكون
في رؤيا الجمال
أنت الجنوبية
إذا ما أهديت
و غناك الحنين
لقطب الشمال
أين ولىَّ شغفها
أينَ يا شمسُ
هل من لظى عينيكِ
تحميني ظلالي
أين ولىَّ دفؤها
أين يا ريحُ
هل حين تشتدين
تأويك جبالي
أين ولىَّ عذبها
أين يا سُحُبُ قفي
و لتسمعي أنشودتي
و ليغنيك جمالي
يا صوت بحري
سهرانُ على شمعة
و هدير موج
ضج بالأحوال
(شكرا لصديقي العزيز د.رضا شلبي علي المراجعة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق