. . . . . . . . ضيعتنا
ضيعتنا غَرِيبَةٌ لولحها الْهَوَى
فِيهَا كُلُّ صَبِيَّة بتمشي ع الْهدَى
الْبَيْضَة الْحُلْوَة بتشبه الْجُورِيّ
شَبَابُهَا نخوتجيه مَا حَدى بيحسن يَحْكِي ع صبيي
فِيهَا عَاشِقٌ ومعشوقة تنيناتهم سِوَى
بقضوا الصيفيي وَمَا بيدرى فِيهِنّ الْعدّى
ع الْهَوَى اتنيناتهم بغنواع الْهَوَى
مِن الفجرية قِصَّتِهِم مَنْسِيَّة
يَا مَحَلًّا طلتهم وَالدُّنْيَا رَبِيعِيَّة
يَا زَهْوِة عَيْنِي ضيعتنا هُنَيَّة
الْكُلّ بيمشي فِيهَا عَلَى الْهُدَى
ياريتها تَرْجِع وَنَرْجِع إلَها سِوَى
الحب موزع بيناتنا ما حدى بيكره حدا
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق