... .... .. مولاي
ضَاقَت الدُّنْيَا بوسعها مَوْلَاي وسنداه
فَمَنْ لِي سِوَاكْ أَطْرَق بَابِه
لِمَن سَأَقُول وَادَّعَوْا واكرباه
أَنْتَ الشَّافِي الْكَافِي فِي السراءوالضراء وحبيباه
جَلّ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
قَلْبِي بَيْن يَدَاك تَقَلُّبِه فَارْحَم ضَعَّفَه
أَرْحَم وَاغْفِر مَا مَضَى مِنْ خَطَايَاهُ
لَا مَلَاذ سِوَى لبابك راجياعفوه وَرِضَاه
سَمَوْت مَوْلَاي بِعِزَّتِك فِي عُلَاهُ
الْكَوْن وَالْعِبَاد كُلِّ مَلَكٍ يَدَاه
حَاشَا يَرِد عَبْدًا أَلْتَجِئ لحماه
بوسعها ضَاقَت الدُّنْيَا وغوثاه
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق