. .. حبايبنا
فِين مَا تروحوا مَش حتلاقوا زَيْنًا
حبيناكم بِكُلّ الْحَبّ بقلوبنا حبيناكم
وَفَوْق رَؤُوسِنَا حملناكم
وَبِأَيّ دَرْب يَقْدِرُوا يلاقونا
يَا حُبّ رَوْحٌ ليهم ودلهم عَلَيْنَا
مَهْمَا بَعُدُوا عَنَّا مرجوعهم لَيِّنًا
فاكرين يَقْدِرُوا يَبْعُدُوا عَنَّا
بغيابهم الدُّنْيَا مَش حُلْوَةٌ
الْحَيَاة بَعِيدٌ عَنْهُم مَرَّة
روْح ليهم وَخَبّرَهُم لساهم فِي قُلُوبِنَا
الْحَبّ مَش لَعِبُة قَدْر مَكْتُوبٌ ليهم وَلِينَا
فِي الْغُيَّاب تَاهَت كُلّ امانينا
الْقُلُوبِ الصَّافِيَةِ مَا بتكره
اديني مِنْ عُمُرِك وَلَو ثَانِيَة
هِي دِي لِي كُلُّ أُمْنِيَةٌ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق