. . . . . . ليلاس
دَرُّة مِنْ الدُّرَرِ
يَاقُوتَة كَأَنَّهَا الْمَرْجَان
تَعْبَق بِرِيح عطرها بِكُلِّ مَكَان
إنْ رَأَيْتُهَا أَخَذَك الْجَمَال عُنْفُوَان
رُبَّمَا هِي مِلَاك بِصُورَة إنْسَانٌ
يَا ذَاك الْجَمَال افْتِتَان
هَادِيَة رَائِعَة الْجَمَال وَالْبَيَان
خدودها بِلَوْن الكَرَز رَيّان
تُسْكِر مِنْ رُؤْيَتِهَا بِلَا كَأْس الندمان
يَبْقَى الْقَلْب وَالْعَقْل حَيْرَان
جَعَلَنِي جَمَالُك تاها كُلّ التوهان
خبريني أَأَنْت مِنْ الْإِنْسِ أَم الْجَانّ
أَشْعَلْت فِي فُؤَادِي النِّيرَان
لِي فُؤَادٌ رَقِيقٌ لايحتمل الْهِجْرَان
تَعَالَي نمْلِئ حَيَاتِنَا حُبّ لكيون عُنْوَان
لِكُلّ العَاشِقَيْن بِكُلّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ
. . . . .
مِنْ أَنْوَاعِ الزُّهُور بَنَفْسَجِيَّةٌ اللَّوْن ، وَاَلَّتِي تتواجد فِي مَنَاطِقِ أَعَالِي الْجِبَال وَهُوَ مِنْ الْأَسْمَاءِ النَّاعِمَة الَّتِي تَدُلُّ عَلَى اللُّيُونَة وَلَابُدَّ مِنْ اخْتِيَارِ تِلْك النَّوْعِيَّة مِنْ الْأَسْمَاءِ للفتيات
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق