. . . . . . . الْقَائِد الرَّمْز
عِزٌّ وَجَاهْ عَلَى جَبِينك مَكْتُوبٌ
لَا زِلْت الْقَائِد الْعَامّ المهيوب
الرِّجَال أَصْنَاف تَحْمِي بِالشَّرَف الدُّرُوب
قَائِدًا ثَائِرا تَحَمَّلَت الرزايالا أَحَد غَيْرك يَنُوب
لَم تَنْسَى وطنك أَهْلك حَتَّى التُّرَابُ
دَفَعْت ثَمَن الْكَلِمَة الْحُرَّة الشَّهَادَة هِي الْمَطْلُوب
فِلَسْطِين كَانَتْ فَوْقَ الْعَالَمِين وطن سليب
رَحِمَك اللَّهُ يَا شَهِيد الْوَاجِب أَنْت الْمَقْصُود
بِيَدِ مَنْ شيمتهم الْغَدْر بكتك الْقُلُوب
لَا زَالَت ذَكَرَاك تَشْهَد لَك الْخُطُوب
عِشْت حُرًّا وَاسْتشْهَدت حُرًّا فَكُنْت الْمَحْبُوب
بِئْسآ للمَاكِرِين لازالوا عَلَى تُرَابٍ الوَطَن الْحَبِيب
تَمْضِي الْأَيَّام وَيَنْتَصِر الْحَقّ الْمُغْتَصب
فِي الْقُدْس امنيتك وَالشُّعَب لَك سيستجيب
فِي جِنَانَ الْخُلْدِ الرَّحْمَة لِكُلّ شَهِيد
الياسر يَا عزّة كُلِّ مُقَاتِلٍ كُنْت أَخَا وَأَب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق