....... .. فارقتك
يَا ريتني مَا تَرَكَتْك وَهَاجَرَت
كُنْت عَلَيْك حافَظَت
ماحدا غَيْرِي خَلَّيْت
نَسَمَة هوا مِن ريحتك
بتعطر عُمْرِي وَحَيَاتِي زرعتك
كُنْت كُلَّ يَوْمٍ فرحتني بضحكتك
وَمَا بَقِيَت متلوعة لشوفة عَيْنَيْك
الْمَسَافَة صَارَت بعيدي عَلَيَّ وَعَلَيْك
بِس أَنْت بِقَلْبِي مَزْرُوع لساتك
مَا بتغيب عَن عُيُونِي
لِمَا بشوف صُورَتِك بَجَّن جُنُونِي
وبتذكر كَلِمَاتِك الحنوني
آه رَاح تَبْقَى حَبِيبِي
وَإنَّ مَا كتبِك الْقَدْرُ مِنْ نَصِيبِي
رَاح تَبْق . بِقَلْبِي مَزْرُوع
وَرَاح إبْقَى بحبحك لضمك مَوْجُوع
وإسمك باول حرف مكتوب
ما إلي غيرك حبيب بس النصيب
قدر هوا اللي فيه بنمشي الدروب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق