احببتها فَكَانَت تداويني
كإشراقة الصَّبَّاح تحاكيني
تُشْبِه زَهْرٌة الياسميني
بِكَلِمَاتِها الَّتِي تَبَهَّج الروح تناديني
عُصْفُورَةٌ تَعْزِف جلّ الألحاني
وَإِن غَضِبْت اِبْتِسَامَةٌ مِنْهَا ترويني
لَهَيْب الْعِشْق مِنْهَا يَأْخُذُنِي
لمبسمها مِنْه تناجيني
حَبِيبِي وَقُرَّةَ عَيْنِي تناديني
يَا جَارة الْفُؤَاد حُبُّك يأسرني
فَكَيْف اعاملها تبغيني
عَلَيْهَا الهوينة يَا قَلْبِي
السَّكِينَة بَيْنَ يَدَيْهَا تهْدِيَنِي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق