. . . . . حَبِيبِي
ضَعْنِي فِي قَلْبِك
فَإِنِّي أهواك وَأَحبَّك
وَلَا تُنْكِرْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِك
أَحِنُّ إلَيْكَ كَمَا تَحِنُّ لوالدتك
فَأَنْت حَبِيبِي لَيْس قَبْلَك أَوْ بَعْدَك
يَا جَارًا لفؤادي أَيْن عَهْدُك
فَأَنْت عِشْقِي وَأَنَا نبضك
لَا زِلْت رَجَائِي وَلَا أَحَدٌ غَيْرك
اضنيت فُؤَادِي مِنْ هجرك
عُدْ إلَيَّ لَا زِلْت أهواك
هُنَالِك عَهْد عَلَى الْوَفَاءِ بَيْنِي وَبَيْنَك
رَجَاءٌ لَا تُخْلِفُ وَعَدَك
لَا زِلْت اِحْتَضَن الْجَمِيلَة صُورَتِك
وَإِنْ كُنْت بَعِيدًا فِي غيابك
فأشواقي لَا تَنْتَهِي إلَّا بِلِقَائِك
أُحِبُّك أُحِبُّك أُحِبُّك
فعهد الوفاء لا زال لحضرتك
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق