/ قصيدتي الشماء /
وأنا في غربتي العمياء
دوّى صهيل العشق في صدري
عادت إليّ ذاكرتي
حملتني إلى معبد الحب العتيق
على إيقاع اشتياقي لذاك الرحيق
ورضاب شفتيكِ
ولجتُ إلى بيت القصيد
ورسمتُ خارطة الطريق
نحو مقلتيكِ
وعلى جدران الشوق والحنين
وشاهدة الوريد
كتبتُ قصيدتي الشماء لكِ
لوُنتُها من لون عينيكِ
وصنعتُ منها تارة هودجاً
وتارة ذورقاً ليحملني إليكِ
والخوف مازال يلاحقني
فأخشى أن تباغتني
عاصفة رملية هوجاء
أو سمكة قرشٍ همجية
أو رصاصة بندقية
وتغتال القصيدة
قبل وصولي إليكِ يا حبيبتي . د عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق