يا ليلى
======
بالأمس كنت معي واليوم على فراقك سالت أدمعي
كنا وكان لنا الهوى ولا يزال كلامك يطرق مسمعي
ناديتك بأعلى صوتي كان ردك لست أدري
لا تقولي لست أدري وحبك في دمي يسري
الى ديارك أخذتني أقدامي وجدتك تغني
ما كنت بالأمس لك أردده
تركتيني تحت الأمطار تبللني هل هان عليك ما أصابني؟!
أبكي وأنت على بكائي تبتسمي
شكوتك .الا انك تماديت في معاتبتي
سأبقى كالحسون لك أغرد حتى تعودي الى أحضاني
يا أميرتي
أيها الشاكي لا تغادر دياري
انتظرتك أنا و الريح مع أشتياقي
لا تستمتع الى ما يقوله لساني
فالقلب هواك وما كنت أبالي
لا تظن انني مغرورة بجمالي
ولكن أمامك أنحني فحبك رماني
ليس لي أحد في الدنيا .أنت فرحي ودموعي وأبتساماتي
لا تسألني عن الهوى وقد تعلمت منك كيف يكون الغرام
لا تكلني الى صفير الرياح وحيدة أقاسي
تريث قليلا فلك مني أن تكون سيد هذا المقام
فأنا ليلى اذا وعدت بقبلة مني تنسيك ما كان من الآلام
هل سمعت ما قلته
أيها الغارق تحت الأمطار
=============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق