. . . . . . . بِعُمر الزُّهُور
رَبَاح الْخَيْر تَعْصِف يَا أَرْضِي فانتظري
فِلَسْطِين فِي الْقَلْبِ صَوْتَهَا يُدَوِّي فِي مسمعي
إنَّهَا الْقَلْبُ الَّذِي أَحْمِل بَيْن اضلعي
فِدَاك الْأَرْوَاح حَوْلِك الْأَخْيَار فلتجمعي
مَا هنت يَوْمًا وَمَا كُنْتُ دعِي
يَا سِرّ الْأَسْرَار يَا نُور الْأَنْوَار راياتك فلترفعي
جِبَاهنَا مَا اِنْحَنَت لِكُلّ مُتَغَطْرِس دعِي
ثوارنا بِكُلّ الْمَدَى صَهْيُون فلتسمعي
الْحَق لَنَا بِالْأَرْوَاح نحميه والمدفعي
رِجَالٌ فِي جَنِينِ كُلّ اصمعي
فِي رِحَابِ اللَّه يَطْلُبُون المسكني
يَا جَبَاه الْحَقِّ لَا تتوقفي وتصمتي
لَنَا الْعَلْيَاء وَلَهُم الْخَسْف والمرجعي
جِبَاههمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ فلتسطلي
لَنَا الرَّايَات الخافقات وَلَنَا الْحَقّ فلترحلي
جذورنا فِي الْأَرْضِ دُهُورًا لَن تقلعي
كَم مَرَّ عَلَيْنَا مِنْ غَاصِبٍ مُعْتَدِي
رَحَلُوا بِلَا عَوْدِة أَجْرًا س الْحَقّ فلتقرعي
لَمْ يَبْلُغْ الْحُلُمَ فَكَان للعلياء مُرْتَقِي . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق