//قطار الزمن//
يدور مثل الرحى
يذهب مع ماتبقى
في الماضي من ضياء
شمس المغيب أيام
لا طعم ولون وكأن
الدنيا تدعونا في
محطات ربما بلا
ركاب نسافر إلى
بلاد الأغراب نودع
أشجار النخيل تبكي
علينا الأحباب لم يتنهي
المشوار سار قطار
العمر يمضي منفردا
دون إنسان يشارك
مشاعر إختبأت بين
دياجير المنعطفات
لو كنت طيرا شارد
في مدخل حديقة
الورد لكنا سهرنا
تحت ضوء الأقمار
نقعد على مقعد
ليس به سوانا
نساهر الليل والنجوم
نخترع أحجار ملونة
مصففة على تلك
الحائط نرسم أشجار
وينزل المطر تنهمر
اعيننا بالدموع ربما
نشكوا حزننا نحمل
الشموع بليلـة
الميـلاد ونمشي
فرحنا بإنتظار
ليلة السهر
في تلك الليلة الباردة
التفت ونظرت الى
القمر أقول لك ضاع
الأمل في الدنيـا
فلا تعجبن من ذاك
اليوم إنتهى للأسف
المشوار
جميع الحقوق محفوظة ديوان الكاتبة الشاعرة السورية
جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق