. . . . . . الفدائي
فِي ظِلَالِ اللَّه نَم هانئآ
حَمَل الرَّايَة وَكَان حَبَّة صَادِقآ
بِالْحَبّ حَمَل سِلَاحَه هَائِمًا
وَضَع رُوحَه فَوْق كَفِّيه حاضراً
لَمْ يَكُنْ خَائِفًا وَجِلًا مَكْتُوبٌ قَدْرآ
هِي الدِّيَار البسته ثَوْب الْعِزَّة فَخْرآ
عَلِمَ أَنَّهُ فِي رِحَابِ اللَّهَ مَكْتُوبٌ ثَائِرآ
قَيَّدَه لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَطَنِهِ حَائِلآ
كَسْر الْقَيْد فَهَب يُطْلَب الشَّهَادَة حَالآ
عَدُوِّهِ مِنْ سَطْوَتِهِ كَانَ خَائِفآ
لَم يهِنّئ لَه الْعَيْش أَيَبْقَى خانعآ
طَلَبَ الشَّهَادَةَ فَلَبَّى النِّدَاء طَائِعًا
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق