نداء التّمنّع
إن لم تكن أنت من أريد
أو كان همس حرفي لا يفيد
و ليس لمقال حسّي إعتبار
فما تفسير تواصل المشوار
وعدم تجنّبك حديثي ومآلي
والابتعاد بالحواجز عن خيالي
فإن لم يهبّ هواك على طريقي
مكتسحا دروب ودّي يا رفيقي
ما وجد الفؤاد ما يشدّه إليك
ولا انجذب الاحساس منّي حواليك
فما وجه الغرابة في النّداء
وما سبب التّمنّع من الرّجاء
قد يكون التردّد والحجل
مانعا للتجاوب والخبر
فالتجأ كل منّا لتّلميح بالاشارة
دون الافصاح بصراحة العبارة
عمّا يخالج دواحل الوجود
وما يلمّ بنوابض الموعود
أبو طارق / محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق