. . . . الْمِعْرَاج الْإِسْرَاء
رحْلة بَلَغَت حجَدب السَّمَاء
بالحبيب الْمُصْطَفَى وإرضاء
حَيْث الْتَقَى الْحَبِيب بالحبيب
تَكْرِمَة مِنْ الْمِلْكِ السَّلَامِ فَكَانَ اللِّقَاء
فِي سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى إنَّه الْمِعْرَاج وَالْإِسْرَاء
فُتِحَت للحبيب أَبْوَابُ السَّمَاءِ والأرجاء
بَهِيَّ الطَّلْعَةِ أَحْمَد نَبِيُّ الْأَنْبِيَاءِ
الْمُرْسَل بِالْحَقّ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ نَدِيم الندماء
فَكَانَتْ لَهُ وَلِنَفْسِه مَنْ ظَلَمَ الْمُشْرِكِين وإرضاء
لَمْ يَبْلُغْ السِّدْرَة مُلَّاكًا فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ وَأَدْنَى الِارْتِقَاء
ثَبَتَ بِهِ قَلْبُ الْأَمِين صَفَاء وَنَقَاء
يَا أَحَبَّه أَحْمَد صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
حَتَّى تَنَالُوا جنَّة ونعيما
كُلَّ عَامٍ وَالْأَمَة بِأَلْف خَيْرٌ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق