معا على الطريق
من أجل الإنسانية
مددت يدي لأناس
ماكنت أعرفهم ولا
كنت أحسب ملأت
غدروا إن غبت
عنهم ربما شرهم
يلاحقني فما بالكم
مافي عيشا إلا
وكان في الدنيا زائل
إن مرضت لن
يواسوني فكم
ناديت في الأحياء
هل من مساعد أسلمت
آمري لخالقي فإنه
إذا أراد شيئا بأمره
يامن تعانق الدنيا
لابقاء لها أمطري
ياحروفي لؤلؤا
وياقوتا وفيض
من ترابك تبرأ
ماعاد يهمني قصورا
مملوكة ستبقى
النفس شموخا مدللة
لا يهمني زيدا ولا عمرا
قرة عيني جليسها
كتاب سطرت فيه
عجائب وماعجبا
ماكل ماقيل عن
مجتهد تعبأ لاتحسد
الخيل وأني أركب
الحمرا وبت أسارع
الأرض حيث يلتقي
صفوة الخل والهدبا
جميع الحقوق محفوظة ديوان الكاتبة جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق