أكتب ياقلم
رسالة إلى أصحاب
الكرامات والضمائر النائمين على الوسادات لا ياقلم
لمن تكتب للنائمين
لا يذكرونا وقت المحن
عليهم الأبواب مقفلة
تهدمت المباني والقصور
لم يبقى لي مكان ولا رصيف هنا زلزال أصبحت مجهولة وخراب ضاعت الآمال والآحلام لمن ضاعوا بلحظة غضب من رب
الآكوان صارت أمانينا
سراب أهملت الرسائل
والكتاب تحت ضربات زلزال قاتل البشر صاحت
الحناجر في كل الأرجاء
ولم يردوا الجواب
أخبروهم إن قلمي
لايكذب الواقع حجما
كبير إن الله أنزل السكينة
و السحاب في يوم الحساب
أخبروهم أننا لن نقبل
متى حتى ندفن
تحت الركام والتراب
نحن اللذين نعيش أشباحا
منذ سنين لا أمل رباه طرقت باب الرجا والناس سواسية بين عجم ومن غرب والشمس تشرق وتغيب وجع وآلم وعيون القلب ماتنام لن يشفى
القلب والجراح تئن على وجوه الأطفال الغبار
فإن القلب يفجع وإن العين تدمع وإن على فراق الأحبة لمحزونون لا تدمعي ياعين
على قلوب القاسيات
غاب الحزن بالفؤاد وأنكسر
وجه المرايا عند مافراقنا أعز الناس والأحباب
صاعدوا الى السماء
ربما أصبحوا أغراب
فلا تعجبن ذهبوا بلا عودة
وأنا مازلت أعصر في الكتاب الصغير كي أواصل وأقلب أوراقه ترى الدنيا دوارة
بقلم جلنار الشام




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق