يا ميمتي ..
========
رغم صمتي لا يزال ينبض بحبك قلبي
لا زلت معي في وحدتي .فأنت والوطن سواء
.لا رمش أسدل على عيني و لم أذق طعما للنوم .
حين أراك عن الوطن تتكلمين
والدمع تذرفين في ذكرى نكبة فلسطين
ألا يكفيك بكاء طيلة هذه السنين
وأنت في هذا العمر بالعودة تلوحين
لموج بحر وشاطئ حزين
===========================
في تلك الخيمة على ضفاف نهر يجري
عندما كنت تسمعي الرصاص تزغردين
يمتزج لحنك بصوت الثوار وهم يهللون
تبكي السماء يفيض النهر تلقي بذلك الكرت (المؤن) اللعين
وترددي بصوتك الحنون اقترب موعد عودتي الى داري
وما بقي من خلاني
..أشتقت الى بيارات البرتقال رائحة عطرها لا يزال في أنفاسي.
الى يافا وبحرها وأسماك تتراقص من حولي .
الى بائع الحلوى في شارع سينما الحمراء ينادي
في المنشسية آه كان لي زماني
تعن على بالي . .يوم كنت أسوق بغلتي وهي تحمل أثماري
و العصافير تغرد أمامي
اذا وهب لي القدر حياة سأقيم أفراحي
يوم لقاء مهجة فؤادي تحت ثرى قريتي
غنى لي زريف الطول في ليلة حنتي
سأغنيها له يوم عودتي
هذا كان وعدي .هل تحقق لي يا رب أمنيتي ؟!
رحلت ميمتي وهي تدندن فلسطين موطني
=============
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق