# مذكرات مواطنة #
******************
لا اذكر أي شيء… قبل ان امد يدي لأغلق النافذة… . واطفيء المصباح المضاء..
هل وصل المد إلى العنق؟؟؟؟!!
عندما اعطونا ربع رغيف..
كالعشب…
وانها تنام واقفة
والليالي كسمكة في البحر لاتغمض عينيها
اصبحنا كحبة قمح يستدرجها النمل إلى البيادر ..
وسكانين الجوع…
تحصد الوهم… هنا وهناك
كنت احسب انها نايات تعزف .. ورحت اغني على وقع اوتارها الحزينة
تهت كيف اجمع كلماتي وحروفي
وأسأل ..
ولمَ السؤال ؟؟؟
لا تأبه لسؤالي واستمر بالبحث عن نفسك
وجودك… روحك…
لان فكرة البقاء بحد ذاتها جميلة
الجميع يجيد التحدث
لكن؟؟؟؟!!!
فهل نحن الخارجون عن سرة الوقت؟؟؟؟
لا اعلم
ما اعلمه أنني لا أقوى على اختراق الجاذبية
فهل ينقذ هذا المد القوي رئتين كانتا تتنفس بهدوء؟؟؟؟
ويعاود التئام الندوب
ليتهم يمنحونا بعض الضوء ولو بآخر النفق
لتتذوق ارواحنا التي ذابت في ربوعك طعم
الحياة الكريمة
الأبواب شبه موصدة
والمفتاح غبار حلم
وأيدينا تتمسك بقشة كالغريق
وبخيط يمسك حبات الحياة ولولاه لانفرطت
وتفرقت حباته…
حينها لن تجد ارضاً جديدة
وإنما ترى بعيون جديدة
وامل جديد
وإن كان بسيطا او تافها فهو يمثل املاً كبيرا
كل التفاعلات:
٤أنت، وابو علي ابوعلي، وياسر حامد وشخص آخر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق