شاعر الأكباد
د. سامي الشيخ
25.04.2023
بريطانيا
عيناكِ حرْبي
فاتركيني فارسًا
لأعُدَّ فيها
عُدَّتي ..و عَتادي
أنا لو هَجرتُ
بأيِّ ذنبٍ موطني
لأخذتُ قلبَكِ
قِبلتي ..و بلادي
مُترنِّحًا .. أنا
من هواكِ ..مُعذَّبًاً
يا ليتَهُ يَقوي
عليهِ فؤادي
يا موطنًا للحبِّ ..
يا أشجانَه
و أنا رسولٌ ..
في هواكِ يُنادي
غنيتُ حبِّي
للهوي أسطورةً
و بنيتُ في عينيكِ
صرحي الشادي
حوَّلْتِني المجذوبَ
يهذي دائما
أصبحتُ قيساً
هائما بودادي
يا أنتِ يا هذي
الجميلةُ ..أقبلي
و لتفرحي
و علي حنايا
الروحِ فالتتهادي
سأخيطُ ثوبَ العشقِ..
من قبلاتنا
و أُزينُ
التحنان بالأصفاد
أدمنتُ خمرَ ٠٠
الإحتفالِ مُقدَّسًا
لا تبرحي ..
فتُميتُني أعيادي
مَنْ قالَ إدماني ٠٠
لحسنِكِ غلطةٌ ؟
و مصيبةٌ مَن قالَ
ذلكَ عادي !!
يا فتنتي
و صبابتي
هيا اقبلى
أو أنْ أجيءَ أنا
و إني البادي
لي كلُّ تاريخِ الجنونِ ..
فحاذري في العشقِ
خُلِّدَ قبلنا أجدادي
إنْ لم تَرُقْ
لكِ حِكمتي
باسم الهوي
فعلي سماءِ ٠٠
تهوُّري فاعتادي
ردّي خيالاً
من خيالكِ
و امتطي
موج العُبابِ
سَفينُه … عوادي
و استيقظي
بين الجوانحِ
لا أرى إلاكِ يخطرُ
في مجال جهادي
و استخبري قلباً
يداويهِ الهوى
يجري فتونكِ
مُلهِماً .. أكبادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق