. .... إِلَهِي وَمَوْلَايَ
بِالْبُعْدِ عَنْك لَا عَيْشَ يَطِيبُ
وَلَا يُوجَدُ صَادِقٌ حَبِيبٍ
تَاهَتْ. الدُّنْيَا فَلَا حَبِيبٍ قَرِيبً
مَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الزَّمَنِ الْعَجِيبِ
كُلُّ يَقُولُ أَنَا مُنَافِقٌ لَا يُجِيبُ
لا يَصْدُقَ الْقَوْلِ امْرَ مَعِيبً
الْأَخُ عَدَوِ لَاخِيهِ أَمْرٌ مُرِيبٌ
الْوَلَدُ عَاقِ لِوَالدَّهْ لِلْخَيْرِ لَا يَسْتَجِيبُ
بَاتَ الْكَوْنِ فِي اخِرِهِ فَأَنْتَ الْمُجِيرُ
رَحِمَاك وَعَفْوِك إجْعَلْ لَنَامُنْ الْحَبْ نَصِيبِ
أَيَّتُهَا النَّفْسُ نَارٍ وَسَعِيرً لَهُمَا لَهَيْبُ
أَصْلَحَ الْقَلُوبَ بَاتَتْ مَرِيضَةِ امْرَ صعيب
بالحب والإيمان ندعوك أن تمحوا الذنوب
وصل الله على نبينا المحبوب الحبيب
وأله وصحبه المنتجبين
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق