غدير الحب
أراكَ أملاً وكلما اقتربَ الأملُ ابتعدَ
وتبقى الذكرياتُ عالقاتٍ
كالجروحِ ..كالندبِ
فلا الدواءُ يَشفي ...
سأمضي.....
وماكنتُ أسعى إلى العلياءِ
لو مالاحَ في السماءِ نجمٌ أو شهبٌ
لن أنقضَ عهودا كتبها
نبضُ قلبي دونما سببٍ
أما كنا روحين بروحِ تعاهدنا
ذاتَ حينٍ أن نطويَ القفارَ
أن نردمَ الحفرَ....؟
أما رسمنا سويةً الأحلامَ
وجعلنا من الليالي الحالكاتِ
صباحاتٍ مشرقة....؟
عصفَتْ بنا الرياحُ وتبعثرتْ خُطانا
ياتائها عن حبٍ لنبض القلب موردا
كانَ ومازال ....
عجباً.....عجب
تُرمى الجمراتُ في غديرِ الحب
وما زالَ الموردَ والمنهل
في شدد صخب
فاديا درغام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق