يا سيدي القاضي
قضيتي كالتالي
أنا لست إلا شاعرة
ربما أمتلك إسما
يبرق مثل الأساطير
الكلمات لكن للأسف
حظي عاثر لا أملك
إلا قلمي وبعض
الدفاتر .....ملأ
بالمشاعر والإحساس
كَتبت الشعر والنغم
آخذ أوزانه وألوانه
وأنا منذ ولادتي
أقتبس الهجاء
كي أواصل
مسيرة الحياة
واليوم..... أكتب
عن مسيرة الحياة
قد تكون فاشلة
غدا الشيب رأسي
في ظلمة الليل
والنهار..... عتمه
وهموم القلب بين
الأضلاع ضاعت
المفردات بصدر
الكلمات خجلا
منك..... ياسيدي
القاضي كن رحيما
منصفا في دنياك
الزائلة..... فأنت
رفيق..... الدرب
جميع الحقوق محفوظة ديوان الكاتبة جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق