.. .... الحرية لأسرانا
لِمَا يَصْمُتْ الْجَمِيعِ
أَلَيْسَ لَدَيْكُمْ سَمِيعٌ
يُعْلَمُ مِنْ الْحَقِّ مَا يَضِيعُ
فِي يخوت وتخوت بِهَا كُلُّ النَّعِيمِ
أُنْفِذَتْ الْكَرَامَةِ امْ بَاتَتْ الْجَمْعِ صَمْ
يَنْفُذُ أَوَامِرِ تَأْتِيهِ مِنْ اسْيَادِهِ وَضَيَّعَ
أَضَعْتُمُونَا فَهَلْ مِنْ مُسْتَوَى رَفِيعَ
يَقُولُ كَفَى فِسْقًا سِوَى رَأْيِهِ لَا يَسْمَعُ
يُدَافِعُ عَنْ الْحُرِّيَّةِ وَعَنْ الْكَرَامَةِ يُدَافِع
يَمُوتُ الْحَقَّ مَا دُمْنَا صَوْلَجَانِ لَا نَقْرَعُ
الْحُرِّيَّةُ لِأَسْرَانَا لِمَا أُلْحِقَ يَضِيعَ
يَا أَرْضُ الْأَسْرَاءِ لَكَ اللَّهُ وَالشَّرَفَاءَ اجْمَعْ
لِنَجْعَلَهَا صَيْحَةً اذَانَ الْفَجَارِ فَلَتَقْرَعُ
الْحُرِّيَّةُ لِأَسْرَانَا فِي سُجُونِ هتلرية
كَادَتْ تَصْرَعُ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق