. .. .. ليه الهجر
فِي بِعَادَك حَبِيبَيْ أَظْلَمَتْ
الْيَاسَمِين رَائِحَتُهُ تَعَطَّلَتْ
الْمِيَاهُ فِي جَوْفِ الْأَرْضِ غَارَتْ.
وَنِيرَانِ قَوْمِي قَدْ أَخْمَدَتْ
فَامْنَحْنِي الْقُوَّةِ وَعد أَنْفَاسِي خَمَدَتْ
أَنْت الْوَحِيدُ فِي دُنْيَايَا رُوحِي لَكَ أَسْلَمْتُ
عَيْنَايَ لَمْ يَعُدْ لَهَا نَفْسٌ الْبَرِيقِ أعتمت
إبْتِسَامَتَيْ خَلْفَ وَجَنَّتَيْ لَا أَذْكُرُ انْهَا تَبَسَّمَتْ
يَا كُلَّ حَيَاتِي وَمُهْجَتِي عُطُورِيٌّ بِكَتْ
لَمْ يَعُدْ لَهَا ذَاكَ الْمُمَيِّزِ رِيحُهَا نَفَذَتْ.
مِخَدَّتَيْ فِي بِعَادَك يَتِيمَةِ أَصْبَحَتْ
مَنْزِلَيْ أَظْلَمُ وَلَمْ يُدْخِلْهُ النَّوْرَ جَنَبَاتِهِ أَظْلَمَتْ
عَدُّ حَبِيبَيْ تَعَدَّ لَيْ رُوحِي مِنْ الْحَنِين أَفْرَغَتْ
أَنْت شَمْسِيَّ وَقَمَرِيَّ رُوحِي لَكِ أحبِتّ
بلا أنت وقلبك الحنون نفسي الحضيض بلغت
عد إلى مهجتي لنحيا بأمان وبلا عتب
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق