..
. . . . .حِوار
.
فَقَالَ لَهَا مَا الْعُجْب
فَقَالَت رُوحِي هِيَ الَّتِي قادتني إلَيْك
فَقَالَ كَيْفَ علمتي هَذَا ! ! ?
فَقَالَت شُعُورِي وفؤادي اتجها إلَيْك
أَلَسْنَا مخلوقين مُقَدَّر لَنَا أَنْ نَلْتَقِيَ
أَلَم أُخْلَق قَبْلَ الْوُجُودِ مِنْ ضلعك
فَكُلُّ امْرَأَةٍ مَخْلُوقَةٌ لِرَجُل يحضنها
فَقَالَ كَيْفَ هَذَا
فَقَالَت هَكَذَا الْخَلْقِ مِنْ بَدَأَ التَّكْوِين
فَقَال أَجَدْت الصَّوَاب
فَهَيَّأ فَادْخُلِي الْمِحْرَاب .
لِنَكُون حبيبين وَرَفِيقِي دَرْب
بِالْحَبّ وَالْأَمَل نَحْيَا
بِالرِّضَا تسكني إلَيّ وَاسْكُن إلَيْك
الْوَفَاء طبعنا وشيمتنا الرِّضَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق