قصيدة بعنوان
داء البعد..........
أيها البعيدُ وللروحِ منجذبٌ قريبُ..
كيف تسألني عن بعدك وما بِيَ يُصيبُ ؟
أنت من أمرضتني وأنت الطبيبُ..
أنت الإبتلاءُ والدواءُ و التطبيبُ..
والحال يحتارُ فيه الحكيمُ اللبيبُ..
فكَم تمنيتُ أن أخترق مساحةَ جرأتي..
وكَطفلة بريئة عن سؤالك أجيبُ..
فما ظننتُ أن حبك سهم حاد يصيبُ..
ولا فرط هواكَ يا سيدي شعلة للقلب تذيبُ..
بتُّ مدمنة غرامك والأمر عجيبُ..
كَم أخفيتُ حالي عن الناس أيها الحبيبُ..
لكنه والعشق في عيني كتاب مكتوبُ..
تشهد شمسُ الضحى والليلُ والمغيبُ..
أن ماء الأحدَاقِ مسك فواح وطيبُ..
يشم عطره القريبُ مني والغريبُ..
حتى عيني تأبى الإغلاقَ ولو نومي يطيبُ..
أما الخد من حرّ البكاء جمر ولهيبُ..
الجسد الضعيف أفناه الأرق الرهيبُ..
والرأس يا حسرتي إعتلاه المشيبُ..
حلفتُكَ بالله علمني كيف عن هواك أتوبُ..
فلا العرّافُ في علتي ينفع ولا الطبيبُ..
داء البعد...
بقلمي سعاد مبتهج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق