صَبَاحُ الْخَيْرِ ياحبيبتي
سَلَامٌ عَلَيْك يَا وَرَدَتَيْ
مِنْ رُوحِي أُهْدِيكَيْ قَبِلَتَيْ
انْثَرَ حَوْلَكُ زُهُورًا مِنْ الْيَاسَمِينِ
إِلَيْك وَإِلَى أَرْضِك وَسَمَاؤُكُ الْحَنِينِ
وَالْقَلْبُ يهفوا لِسَجْدَةٍ فِي حِمَاك
هَلْ تَسْمَحِ لَنَا الْأَيَّامٍ نرتوي مِنْ حِيَاضِكِ
يَا قَبَّلَةٌ الْأَيَّامٍ وَمَهْوَى الْعَاشِقِينَ الْكَرَامَ
لَا زِلْت أَحْلم وَأَحْلم بِكَرَمِ الزَّمَانِ
كَمْ فَعَلَتْ بِنَا الْأَيَّامٍ وَعَانِينَا قَهْرً الْمُكَانِ
كُلُّ يَوْمٍ تَرَحَّلُ بِنَا الْهُمُومِ يَقْتَلِعْنَا الْجَنُونُ
لَا نَدْرِي إِلَى أَيْنَ تَمْضِيَ بِنَا الْأَيَّامٍ
سَيَعُودُ لَيَبْنِي أَعْشَاشِهِ فِي مِحْرَابِك الْيَمَامَ
لترقص الْعَذَارَى رَقْصَةِ الْحَبْ وَالْهَيَامِ
وَتَعُودُ حَبِيبَتِي زغرودتها حِينَ يَعُودُ الْكَرَامَ
لَا غفت عُيُونَهُمْ عَلَى أَرْضِي وَلَنَ تَنَامُ
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق