حَبِيبَتِي يَأْ غَائِبَةً عَنْ عَيُونَيْ
تَعَالَيْ كَيْ تَشْرِقِ صَبَاحً يَوْمَيْ
لَقَدْ فَارَتْ عَلَى النَّارِ قَهْوَتِي
أَرَدْت رشفة وَلَكِنَّهَا لَمْ تُرَقْ لَيْ
اعْتَدَّتْ بِأَكْرَا انْ تتذوقي فِنْجَانِي
شَفَتَاكَ أَلَذّ مِنْ طَعْمٍ الْهِيلِ الْعَرَبِيَّ
أَصِيلَةٌ أَنْتَ مِنْ بَنَاتِ وَطَنِيَّ
شقْر بِيَضْ بِكَلَ لَوْنٍ مِنْ الْأَلْوَانِي
لَمْ ترقْ لَيْ أَحْدَاهُنَّ فَكُنْتُ انْتَ امِلَيْ
سَمْرَاءُ كَنَعَانِيَةِ عُرُوبِيَّةِ الْمَذْهَبِي
سنلتقي بَعْدَ غِيَابِ طَوِيلً الْأَمْدَيْ
يَا زَهْرَةُ يَفُوحُ عِطْرُهَا مَنْذُ الْأَزَلِيَّ
هُنَالِكَ أرجوحة أتذكرها بِهَا كُنْت تَلْعَبِي
سنعودُ لِنَذْكُرُ الْأَحِبَّةِ فِي ذَاكَ الْزَمُنِي
عَلَى أَرْوَاحِهِمْ نَقَرَاءِ السَّبْعُ الْمَثَانِي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق