جئت أطرق الأبواب
لأرى الأقمار
تحمل ذكرياتنا
التي أفلتت من قبضة أهدابنا
وهي تقول:
تفشل في الوصول
يستحق الصباح ان تبلل ريقه ب (أنت)
المجردة من (أنا) الحزن والهم
التي تحتلك بلا رحمة
هوّن عليك سخطك
انظر في وجه أحبابك
لا تستكثر عليك نكهة فرح طرأت على
حواسك… ..
وكأن في الأمر شبهة او جريمة
فتسارع ليعلو صوت هذا العالم المأفون
بمبطلات الحياة في وجهك وحديثك
حضورا وغيابا
اغتنم هنيهات الفرح فهي لاتجيد
البقاء طويلا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق