يَا حِبِّي الْأَوَّل وَالْأَخِيرَ
أَنْتَ يَا ذَا الْقَلْب الْكَبِير
تَعَالَى وَأَمْسَك بِيَدِي إلَيْك فَقِيرٌ
الدُّنْيَا بِلَا أَنْت بِلَا تَدْبِير
دَعْنَا نَحْيَا فِي الْهَوَى لِمَا التَّأْخِير
أفْتَقَرَ إلَى حَنَانُك وَقَلْبُك
فَأَنَا بِلَا أَنْت ضَائِعَة هَبْنِي إلَيْك
خُذْنِي وَلَا تبقني حَائِرَة أبْحَث عَنْك
فَكُلّ الدُّنْيَا لَا تُسَاوِي نَظَرُة مِنْ عَيْنَيْكَ
إنَّه الْهَوَى الَّذِي يُبْكِينِي
قُرْبك الَّذِي يستهويني
فَلَا تبقني حَائِرَة بأشواقي وحنيني
إلَى شَمَاتَة عزالي تبقيني
أَنْت الظِّلُّ الَّذِي بِهِ أحْتَمِي
وَالْقَلْب الْوَحِيد الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ارتمي
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق