/ ماذا جرى /
مازال شوقيَ رامضاً لا يستكين
والقلبُ محموماً على قيد الحنين
أتلو صلاتي بمعبدِِ الحبِ لكِ
فلعلّكِ صوت اللواعجِ تسمعين
واللهفةُ الحمراءُ تنتابُ الوتين
قضّت مضاجع خافقي بجنونها
وإلروحُ ثكلى بالتنائي أتذكرين
وعداً قطعناه معا ً عهداً لنا
أن نبقى رمزاً قدوةً للعاشقين
ماذا جرى حتى غدى ذاك الهوى
مثل سرابٍ فوق صحراء السنين
وغدونا كالشبحين نرتادُ المدى
في زحمة النسيانِ غادرنا اليقين
لكنَّ ناقوس الجوى رغم النوى
لا يهدأ يوماً ولا سكتَ الرنين
سأظلُ منتظراً لقاءكِ كالندى
يدنو لهوفاً نحو عطر الياسمين .
د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق