خلقت من آدم
فلعن إبليس
و بصقته الحمقاء
أهواك يا حواء
يا تِلْكَ الَّتي تَأْتِي
إلى حُلْمِي
بأطياف الْمَسَاءْ
أَسْمُو بها
لسماء أَحْلَامِي
وَ أَتْرُك
كُلَّ أَوْهَامِي
عَلَى مَهَلٍ
تُزَقْزِقُ
فِي خَيَالِي
بأَلْحَان و غناء
إِلَى تِلْكَ الَّتِي تَغْزُو
وَرِيدِ نبؤتي كي
تَذُوبَ في الدِّمَاء
تَسُوقُ النَّفْسَ نَحْو
تخوم أَشْوَاقِي
فَتَنْفَجِرُ الْقَوَافِي
بالمعاني و الصفاء
صادقة كريمة
متواضعة
متشائمة
فضولية
و لك الانطواء
حمل اسمك الأبطال
و القبائل و الأجيال
و كذالك العظماء
أكلب بن ربيعة
و قصي بن كلاب
و كنت الحبيبة
بوجهك الخلاب
لسيد قريش
زعيم الشرفاء
ميزك الجاحظ
و لكلامه حافظ
مدحك الأندلسي
و كبار الشعراء
تحبين الرياضة
و كلك رشاقة
عقور فخور
مهاجمة جسور
مخلصة لحواء
يَا مَنْ تَسْكُنِين
مَدَائِنِي دَهْرًا
عَلَى مِنْوَال
مَن عَشِقُوا
وَ مَنْ مَاتُوا
عَلَى دَرْبِ الْهَوَى
دُونَ ارْتِوَاء
إلهة في اليونان
قدسية عند الرومان
و كذالك الشأن
عند الفراعنة القدماء
كم جَمِيلٌ أَنْ أَعِيشَ
وَ فِي عُيُونِي نَجْمَة
عَبِير جَمَالِهَا يَعْلُو
وَ يَجْمَع فِي سَنَاه
كُلَّ أَلْوَان البهاء
ليسأل أهل الكهف
سبات الجحف
رعاية من الهيف
و رحمة من السماء
اسمه (قطمير)
الحارس الخطير
مفترش بالوصيد
ليس له رصيد
باسط ذراعيه
بلا استثناء
صبور صمود
رابعهم كلبهم
سادسهم كلبهم
لا نجاسة فيك
طاهر القلب
فقل ما تشاء
لمار يا لمار
يا رفيقة الأقمار
عند الفرس بكار
و للأعراب خيار
أنت عشبة الدواء
متواضعة
متشائمة أحيانا
تلبين النداء
أ يا بنت آوى
هل لك أن تعوي
و هل من مجيب؟
قبائل العرب تحوي
اسمك العجيب
يبهر الأسماء
فكم من عظيم
حمل كنيتك
و كم من شهير
ادمن لهجتك
كاكلب بن ربيعة
و قصي بن كلاب
الفارس المهاب
و سيد قريش
زعيم الشرفاء
مهاجمة جسور
مخلصة وقور
صبور قدور
أبهرت الأمراء
سماك "انتف"( الغزال )
(و يحتبس الأسود )
(و ابيكور و تكور)
يا لها من أسماء
ففيك الثبات
و فيك الولاء
و ثقت بقلب
شريد أتاني
أخذت بقايا الهواء
و لما استجبت
رويتك ريحا
و كنت عشيقا
يقص حكاية
طين و ماء
تاكدت مني
و من دمع عيني
سمحت لقلبي
يطيل البقاء
حارسة وجدي
رفيقة عقدي
أفيون صبري
و كنت انتصاري
على الأعداء
و حين أناديك
أنت النداء
و لما مضيت
و قد سال دمعي
بقلب عليل
ضعيف الهجاء
أنست بعشقي فيك
كذئب ينادي عليك
شديد العواء
تعضين نعشي
بناب التشفي
فسال نزيفي
كنهر الدماء
تذكرتك لامار
وهبتك علامة
فارسة جبارة
بوجه الضياء
لماذا القوم
يجهلون العوم
و خانوك يوما
فمات الحياء
فيا عازفة الناى
يا أجمل الأحياء
أبدعي الآن لحناً
فيهِ المعانى
ابتهال السناء
هاتِ لحن الخلاص
إنا جميعاً
في الضوضاءِ
كأننا غرباء
أطفأ الجهل
فينا إحساسا
خلد الدهر
أضاء الفضاء
يا حارسة القلب
من تراه ُ يحب
و من ذا تراه
يقص الخفاء
تستشهد قصيدتي
علي مقصلة حبك
تتلو ترانيم التوبة
في حضرة عينيك
تتجلي كل النساء
أنت أول حرف
في قاموس البيان
تتدلى من جيدك
المستحيلات
و تقبع في صدرك
حضارة البقاء
أجازف لأجل قبلتك
أتحول لقوة خارق
بدون عجائب
بدون جوارب
أحمل فوقي
خطى العذراء
و أطلب
حق اللجوء إليك
دعيني و شأني
فإني شهيد الجفاء
أنا ضائع
في مراسم صمتك
سجليني شاعرا
بقافية حُبك
سجليني متهورا
حين تداهمني الأشلاء
سجليني
رجلا متعبا
يؤثر أن يرتاح بقربك
و فِي غاب شعرك
بين حروفكِ
كل الشفاء
أتعثر باسمك
يا معجزتي
يملؤني الضجر
و يهمي لي بالاسترخاء
تعلمت منك
حروفا فريدة
و اختصرت القصيدة
بعنوان همسك
تلك الرفيقة
صارت بقلبي
ست المعاني
و حاء المحبة
و باء الوفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق