برج المية الصيني
د.سامي الشيخ
بريطانيا
أطل من المشارق
وجه مية
بنور …
مثلما شمس
الأضاحي
و فرع قد
تدلي باقتدار
جمال صارخ
ملأ الضواحي
و يحكي لونه
شغف السواقي
يحرم كل قلب
كان يرنو ..
بنبض كان
منزوع التلاقي
هنا نضجت ثمار
الحسن فيه
و ظل القلب
بهواكم يلاقي
تداعبني
تلامسني
تقاسمني
أغاني الطير
على نغم اشتياقي
كفكفي دمعكِ
يا خلية الهوي
و اجمعي لي
شقائق الأقحوان
ليحتفـل
القمـرُ الوضوح
في عرس أحزاني
و تنبت
سنابلُ اللهو قمحاً
في كف بستاني
شرط عليكِ
أن تهدي لنا
قصيدة الإنتماءْ
تتراقصُ على أنغامها
سلالةُ دبكة الأوطان
قصيدةٌ جبارةٌ
تساهمُ في إعتقالِ
شلالِ أشجاني
قصيدة باهتةُ
مذهلة الجمالِ
كامرأةٍ عاشقةٍ
أكلتها الأعوام
صامدة
في وجهِ الزّمان
أراقب ببهجة
براءة الأحلامْ
برقصة و أغنية
بديعة المعاني
تكتب
على جبينها
جداول مايا
و تنسج من بعيد
هواجس عنواني
و تمدّ الريحَ
بكفوفِ الرجاءْ
ليحصدَ من عينيها
مرّ حرماني
تجرحُ صدري
مواويل الأساطير التافهة
و المسخ و التبرير
و يأسُ العبراتْ الكاذبة
و يستر القبح بالتوهان
قصيدتك هيفاء
عميقة جميلة الألحان
قزحية الألوانِ
كمنارةٍ أشعلت
أضواءَ الحياةْ
و ابتسمت في
وجه الممات
بعدما أحرقتْ
ظلمة كياني
رويدك سيدتي
قصيدتك أنغام
و تسلية أحلام
ترفض أن تحيا
في كفنِ الأمواتْ
ترابها من دمي
و في عمق وجداني
أ يا مايا أيا مي
أنشودة الوءام
قدَّمت عمرك للأحلامِ
فكنت هدية الرحمن
هل خنت عهدًا
فخَادعت به
معشر الإنس و الجان
قامرت بالعمرِ لأجلك
و الأيامُ غانيةٌ
قد سَرَّك زمن
و سَاءَتْني أزماني
شيء ما لا أفهمهُ
تضجين بالفضول
ساحرة الهطول
في همس العيون
علك تلقاني
يحصد الخيال
واقعك و يحاكيهِ
يبتسم لك الفرح
ضمدت ذاك الجرح
مُعجبة بالشمس
واثقة بالنفس
أوقدت بهتاني
بكلِ ما فيك
إني أهنئك
من كل قلبي
فقد اقترنت بغزلاني
كيف أُخفيك
لأرقص حواليك
واسعة البيان
تساعدني
في يومي و تفكيري
و فعل ما يدعو
الي التوفير
فالمال خير للذي ٠٠
يبغي رضا الرحمن
إني دعوتك نحوي
فلا تعتذري مني
لشغل بلا آمر
و عقل ذي خاطر
فأنت منشأ الأشكال
و سر إعلاني
إن كنت (مي ..)
و أنت معي
فإنك ذات ماء ...
و عبقرية الذكاء
بذكاء نادر
تقتنصين الأماني
اذكري الذين تهافتوا
على أكوابِ صبحكِ
وارتموا فوق الغناء
فتفاوتت مدناً
تسيلُ على حدائقِكِ
كبساط الأقحوان
يحتدُ فوقك
صوت الإحتفاء
في ظلك الفجري
تغسلنا الملامح
في مرايا الضوءِ ..
تغرينا الفواتح
بمملكة الحنان
قُل للتي ٠٠
أهدتني الشمس ..
في ماء ذاكرتي رحيقاً
يستشفُ الأمس
من شجر الأناملِ
و المحافلِ
من تجاعيد الجنان
قل لها هيا اسكبي
في صوتنا صوتا
يهزُ حناجر العيان
و فكاهة العشاير
ضحكنا معا
في الشوارع و العماير
أنت كلي و احتضاني
هيا اسكبي لي وطناَ
مزينا بالبروق
غيما ملونا
ببياض العشقِ
يكحل أجفاني
على سلم الرسائلِ
غنّيت لي ..
"دو ري مي
فا صولا سي .."
فماذا تهوي عيناك
يا صديقة الدهاء
عاشقة الغناء
حفظت النشيد
و أنت عنيدة
فماذ أقول إذا
حلَّ عيد ..
و لا زلت أعاني
وعدتُك حباً ..
و شعراً و حلماً
يضيء الطريق
تدفقي يا شقيتي
في دم شرياني
كسبت الصديق
و بيت القصيد
سئمتُ انتظاري
ففك عناقي
و دعني أعيش
لحلمٍ هجاني
ماذا ستفعلين بي
فأنت و الرباح
و أبو خلف
في الصباح
و أبو رية و الشادي
و معدوم الهوية
سميته سعدا
سماني السعدان
أنت التي ٠٠
لا تدهشك عيوني
حين تواسيك
و لا تأخذك أحلامي
إلى أمانيك
اين هو "توت و ثوت"
و "تاهوت و طاووت"
أرى نفسي فيك
اثنين بشريان
هل اختلفتُ عليك
أم اختلف الرحيق
أم أنك ضللت الطريق
تطعمني بسحر الكلام
في مضيق الزمان
أزل عنك٠٠
بعض المساحيق
ردني إليك ...
فكلانا رفيق
و لا تبتعد
كي لا أراك
في آخر الطريق
كنفق في غلياني
أعطيتك نايا فغني
فالغنا نارٌ ونور
و أنين الناي شوقٌ
لا يُدانيهِ سرور
و دخلت الغاب مثلك
و تسلقت الصخور
و جعلت العشب طرحك
و توسدت الزهور
و تلحفت الأغاني
لا تسكتي
فلهفة الكلام
قد تموت
ترحلين
حين تلسعك
برودة المكان
تلفين حولي
لحاف الأزمنة
تردعين
بطش البهلوان
تكترثين حين تكون ٠٠
النظرات محض مراقبة
تهتمين حين تكون ٠٠
الأيام كلها سواسية
لا تبالين حين تكون ٠٠
القلوب مبهمة
لا تتوقفين
حين يكون٠٠
الرحيل مكاني
فيا من غابت عني
و هي روحي
كيف أطيق
من روحي انفكاكا
و ما فارقتني طوعا
و لكن دهاك
من الموت
ما دهاك
يعز علي حين
أدير عيني
أفتش عني لا أراك
أمامي و لا أراني
دعيني أري عينيك
تروي قصتي
لرواية فيها هواك
لأقول للأجيال
عيشوا عشقنا
من هنا أو من هناك
نبضاته بعروقكم
و عروقنا
علي أمل
أن يزهو الحب
جديدا طيبة
تروي حكايات الزمان
ضحكت فقالوا
ألا تحتشم
بكيت فقالوا
ألا تبتسم
بسمت فقالوا
هناك تراني
عبست فقالوا
بدا ما كتمت
صمت فقالوا
كليل اللسان
نطقت فقالوا
كثير الكلام
حلمت فقالوا
صناعة جان
يا درة بالأمس
كنت غالية
و اليوم للهوي
أطلقت عناني
جعلت منك أغنية
غريبة الوصل
اسمها كفاني
زمن العجايب
تجتلي مني النظر
فيه العجب
أنثي النصب
"طالوت" ملكا
و (تاهوت )جعلا
دينهم قرآني
زمن تراكض
فيه سعادين الحي
في كل بيت
في كل ملهى
وحدك أمام بلور
تصيحين
المال مالي
و الخل خلي
و الوجه وجهي
لبيك ربي
و سعديك لإنساني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق