أين أنا في مدينتي
=============
الكل يسخر مني والليالي تبكي على جرحي
والقمر ينتعش ويزدهر ولا يسأل عني
أسأل المارة عن مدينتي فيها فتاة أحلامي
عيناها مثل حبيبات البندق .قاتمة قليلة كالحل
ابتسامة شفتيها لا اريد أحدا أن يلمسهما
يا الله أريد أن اراها لمحة
تذكرني من أنا
هل تعلم ماذا حل بي
يقول الناس عني اني فقدت صوابي
وأنا أتجول حول أفكار تائهة
قلبي لا يزال ينبض بحبها ولم يذوب يوما كالشمع
قمر العشاق يظهر ليلا وقمري في النهاريشع نورا
أين أنا في مديتة الغراباء .
أم في مدينتها أكتب على أسوارها كلمات الوفاء
بكف يدي ليكتمل التاريخ هذا دمي
من سفكه ؟
ذلك الصعلوك القابع منذ ستة وخمسون عاما
ساهرا ينتظر عودتي
=================
بقلمي الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق