أشفق على من هام في حب القصيد....
يتوسل المن والسلوى بين ثنايا الحروف ...
ولاتلبث تسفك خبيئة صدرك على قارعة السطور ...
فأتمم طوافك حول دامي القريح
لانسأم...وهل يسأم الحجيج ؟؟
أراك كصقر جريح ...
لاقبل له سوى قلم يجيد التحليق...
حكايتك مبهمة ..
بدأت ببعض المعنى ...أو قصد دفين
أقحمني عنوة في دوامة فهم ما إليه اومئت.... لست بجرير
وانتهت الحكاية بحلم ضرير
*********************************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق