................ الخيول البيضاء ..................
أصيل الخيل والبيضاء أهوى
جمـيل الخـيل ناصعة البياضِ
إلٰــه الكــون أهــداها جـمالاً
كما الأريـام تشرب بالحياضِ
فسبحان الإله وكيف سـوى
جمال الخلق بالخيل الغضاضِ
سوابق في المعارك والفيافي
وخير الخيل إن رُمْـتَ انقاضِ
وإن رمت الخيول وجدت منها
أصـيل الطـبـع مشـهود الركاضِ
مُحـجَّـلَـةَ الـقــوامِ بِـهـا بـهــاءٌ
مضمرة الـخـواصـر في انقباضِ
وتركبـها الـفوارس في شـموخ
وتحـسـم للمعارك في الـمـواضي
فأكــرمْ للخـيـولِ بـكُــلِّ أرضٍ
وكُـن بالـبـِيضِ إنْ خُيِّرْتَ راضي
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
البحر الوافر
11 / 6 / 2023م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق