زمجرة
د. سامي الشيخ
بريطانيا
أحبك كيف
و أنت معي
و في كلِ خطوٍ
أراك اكتمال
أحبك كيف ..
و أنت صبية عمري
و أحياك دوماً
بكل اشتعال
أحبك كيف ..
و أنت عصية
و من تحجبين
بريق الظلال
أحبك كيف
و أنت قوية
و دربك قيد المُحال
أحبك كيف
و أنت نبية
بعيداً بعيداً
فكيف تطال
أحبك كيف …
و أنت بقلبي
جمالا تباهي
بكل احتمال
أحبك كيف
و تدنين مني
رويداً رويداً
تهبين ريحا
بخلد النزال
أحبك كيف…
و قد سال نهري
ليسقيك حبا
كهرم بقلبي
بحجم السؤال
أحبك كيف …
و أنت شباكي
و عشقي
تعودت تأتين
كل الليال
أحبك كيف …
شهية شفتي
لسان يغني
كريح الشمال
أحبك كيف
و أنت بقلبي
كجسر صمود
إذا ما إصاب
الفؤاد اشتعال
أحبك كيف
و أنت بخلدي
أم الجمال
و فحوى الرمال
إحبك كيف
فقد سال نهري
بجوفي ليسقي
ورودا بقلبي
كزهر المحال
أحبك كيف
تعودت قمري
هنا أن يجيء ...
بآخر ليلِي
كنجم الشمال
فهل في الأفاق
غيومٌ و ريح
و هل أستريح
بأمن جمالك
من الأهوال
كاللّحنِ أنت
كالصباحِ الجديدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ
كالزواج الحلال
كالليلة ِ القمراءِ
كالورد كابتسام الوليدِ
كوداعة الإحتلال
عنفوانك
مُنَعَّم أمْلُودِ..
في مهجة
الشَّقيِّ العنيدِ
كالرقَّة تكاد ٠٠
يَرفُّ الوَرْد منها
في الصخر باعتدال
تَتهادين بين الورى
مِنْ جديدِ لتُعيدَين
الفرح المعسولَ..
للْعالم العميدِ
كملاك الفردوس
جاء إلى الأرض..
ليُحيي الأجيال
أنتِ رسمٌ جميلٌ
عبقريٌّة من فنِّ
هذا الوجودِ
فيكِ ما فيه
من غموضٍ
و صمود الجبال
أنتِ فَجْرٌ
من السّحرِ
تجلّى لقلبيَ المعمودِ
فأراه الحياة َ
في موكب الحسن
وجلّى له خفايا الخلودِ
أنتِ روحُ الرَّبيعِ
في دنيا تختال
فتهتزّ رائعاتُ الورودِ
و تهبُّ الحياة
سكرى من العِطْر..
و يدْوي الوجودُ
بالتَّغْريدِ
كلما أبْصَرَتْكِ
عينايَ تمشين
بخطو اللص المحتال
الشّدوِ والهوى
في نشيدك
بعد أن عانقتك
كآبة الأحوال
أنت أنشودة ُ الأناشيد
غناكِ إله الغناءِ
ربُّ القصيدِ
فيكِ شبّ
الشَّبابُ و الخيال
يخَفَق قلبك بالحياة
و لو رفّ الزّهر
في حقل عمريَ
و انتشت روحي
العليلة بالحبِّ
و تغني كالبلبل الجوال
أنت مليكة نبضي
في كل الأحوال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق