. أبهى الورود
كم وكم هي جميلة انيقه
لتذوب المشاعر بين يديها وتنحني
يغيض ماء النبع من نظراتها
تعشش الطيور قرب دارها
سحر من عينيها نظراتها
كأنها الخميله حين تراها
جل الذي من نطفة سواها
بهية الطلعة كأنها الأرجوانه
سحرت قلبي من مرأها
تناجيني العيون حين تغمزها
تناديني لأستمتع من بهائها
إستثنتنى من بين الجمع رأها
ساحرة لايفك سحرها إلا بقبلة من شفتاها
يا قلبي وروحي. كيف لا أهواها
وهي تومئ لي بعيناها
Nabil Alkhatib

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق