لا تسألني عن الهوى
================
كيف له بالأجابة وهو العاشق المعشوقا
نسماته عطرا تنثره الورود .
شفاء لكل عليل ومنه لا يتوبا
يحن له الطفل الرضيع .
وفي صباه تجسده نظرة من العيونا
سبحان من خلقه .
توأمه يغدق عليه حبا وله شغوفا
شبهوه بالقمر يجوب السماء .
وهو على الأرض الغناء تذرف له العيون الدموعا
لا تشتكين منه وأنت للهجر ماضية
ألا يكفيك الجياه تنحني لك تقبيلا
تمردي وتدللي فكل العشاق لك ثوار
من رصاص بنادقهم رسمت الشمس منها وجها خجولا
والبحر سكنت أمواجه وأغاني الأطفال أصبحت
في الطرقات حجرا وقرطاسا وقلما جسورا
وتلك الجداول تعود لها المياه لترسم على التلال لوحة خضراء
لعجوز يدندن عشقا لفلسطينا
=============

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق